منتديات عالم الانمي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتديات عالم الانمي


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
~





أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
عمٱنٌيّ وِٱفُتُخٌر
 
همس المشاعر
 
جلڳسـﮱ ؤ آإلدنيآإ عڳسـﮱ
 
MŝħákŝĤ
 
الصمت عنواني
 
ღ ڸڜـمۉڅۓ حِكٳيۃ ღ
 
♥ĎЯξẴṂ ĢĬṞŁ♥
 
العبير
 
الوتر الحزين
 
عسولة عمان
 
المواضيع الأخيرة
» رمزيـآت زورو ..!
الخميس أكتوبر 30, 2014 8:57 pm من طرف لورا

» انمي في المدرسه
الأربعاء أكتوبر 29, 2014 11:55 pm من طرف لورا

» °ˆ~*_ḞღĤ♫« ô_°ڠڸمنِۓ ڜـ۾ـۋڅۓ°_ô »♫ḞღĤ_¤*~ˆ°
الخميس سبتمبر 11, 2014 12:51 am من طرف جلڳسـﮱ ؤ آإلدنيآإ عڳسـﮱ

» اختـآر عضوو ينظـف البييت !
الإثنين سبتمبر 08, 2014 2:27 am من طرف همس المشاعر

» اناشيد انمي
الجمعة أغسطس 22, 2014 5:10 am من طرف جميس بلاك

» شرح حديث انما الاعمال بالنيات
الجمعة أغسطس 22, 2014 4:44 am من طرف جميس بلاك

» الف صلى الله
الجمعة أغسطس 22, 2014 4:31 am من طرف جميس بلاك

» هذا الضياء بدا
الجمعة أغسطس 22, 2014 4:18 am من طرف جميس بلاك

» ابلغكم تحياتي والسلام عليكم
الجمعة أغسطس 22, 2014 4:08 am من طرف جميس بلاك


شاطر | 
 

  صفات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لمن أراد أن يتصف بها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدريدي لو قو ايدي
ڡڂڂڒ ٳڵمڹٺډى
ڡڂڂڒ ٳڵمڹٺډى


أِلَمٌسٌأًهَمٌأَتَ : 12
ﺂﻟﭠﻗ̮ـ̃ﯾﯾﻣ̝̚ : 2
آﻟﻋﻣ̝̚ړُ : 18
آﻟﻣ̝̚ژﺂﭴج : رايق
ﺂﻟﭴﻧﺳس : ذكر

مُساهمةموضوع: صفات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لمن أراد أن يتصف بها    الأحد أغسطس 05, 2012 6:17 am

صفة كلامه:

كان كلامه صلى الله عليه وسلم بَيِّن فَصْل ظاهر يحفظه من جَلَس إليه.


ورد في حديث متفق عليه أنَّه عليه الصلاة والسلام: "كان يُحَدِّث حديثاً لو عَدَّه العادُّ لأحصاه".



"



و


كان صلى الله عليه وسلم يعيد الكلمة ثلاثاً لِتُعقَل عنه "، رواه البخاري.

ورُوِيَ
أنه كان صلى الله عليه وسلم يُعرِض عن كل كلام قبيح و يُكَنِّي عن الأمور
المُستَقبَحَة في العُرف إذا اضطره الكلام إلى ذكرها، وكان صلى الله عليه و
سلم يذكر الله تعالى بين الخطوتين.






صفة ضحكه و بكائه:





-



"
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضحك إلا تَبَسُّماً، وكنتَ إذا
نظرتَ إليه قُلتَ أكحلالعينين وليس بأكحل "، حسن رواه الترمذي .





-



وعن
عبد الله بن الحارث قال: "ما رأيتُ أحداً أكثر تبسماً من الرسول صلى الله
عليه وسلم، وكانرسولالله صلى الله عليه وسلم لا يُحَدِّث حديثاً إلا
تبَسَّم، وكان ضَحِك أصحابه صلى الله عليه وسلم عندهالتبسُّممن غير صوت
اقتِداءً به وتَوقيراً له، وكان صلى الله عليه وسلم إذا جرى به الضحك وضع
يده على فمه، وكان صلى الله عليه وسلم مِن أضحك الناس وأطيَبَهم نَفساً ".



وكان
صلى الله عليه وسلم إذا ضحك بانت نواجذه أي أضراسه من غير أن يرفع صوته
وكان الغالب من أحواله التَّبَسُّم. وبكاؤه صلى الله عليه وسلم كان من جنس
ضحكه، لم يكن بشهيق و رفع صوت كما لم يكن ضحكه بقهقهة، ولكن تدمع عيناه حتى
تنهملان ويُسمَع لصدره أزيز، ويبكي رحمة لِمَيِّت وخوفاً على أمَّته وشفقة
من خشية الله تعالى وعند سماع القرآن وفي صلاة الليل.
وعن عائشة قالت: " ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مُستَجمِعاً قط ضاحكاً، حتى أرى منهلهاته، (أي أقصى حَلقِه) ".




صفة لباسه:



عن
أم سلمة رضي الله عنها قالت: " وكان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله
عليه وسلم القميص ( وهو اسم لما يلبس من المخيط )، رواه الترمذي في الشمائل
وصححه الحاكم. ولقد كانت سيرته صلى الله عليه وسلم في ملبسه أتَم و أنفع
للبدن وأخَفَّ عليه، فلم تكن عمامته بالكبيرة التي يُؤذيه حملها أو يضعفه
أو يجعله عرضة للآفات ، ولا بالصغيرة التي تقصُر عن وقاية الرأس من الحر
والبرد وكذلك الأردِيَة (جمع رداء) والأزُر (جمع إزار) أخَفّ على البدن من
غيرها. ولم يكن لرسول الله صلى الله عليه و سلم نوعاً مُعيَّناً من الثياب،
فقد لبس أنواعاً كثيرة ، وذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان يلبس ما يجده.
وكان عليه الصلاة والسلام يلبس يوم الجمعة والعيد ثوباً خاصاً، وإذا قدِمَ
عليه الوفد، لبس أحسن ثيابه وأمر أصحابه بذلك.
وعن أبي سعيد الخدري قال:
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوباً سماه باسمه، (عمامة
أو قميصاً أو رداء) ثم يقول: اللهم لك الحمد كما كسوتنيه أسألك خير ما صنع
له وأعوذ من شره وشر ما صنع له"، رواه الترمذي في الشمائل، والسنن في
اللباس، وأبو داود.
كان أحب الثياب إليه البيضاء . وكان صلى الله عليه
وسلم لا يبدو منه إلا طيب، كان آية ذلك في بدنه الشريف أنه لا يتَّسِخ له
ثوب أي كانت ثيابه لا يصيبها الوسخ من العرق أو ما سوى ذلك وكان الذباب لا
يقع على ثيابه.




صفة عمامته:

كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم يلبس قلنسوة بيضاء، والقلنسوة هي غشاء مبطَّن يستر الرأس،
وكان صلى الله عليه و سلم يلبس القلانس (جمع قلنسوة) أحياناً تحت العمائم
وبغير العمائم، ويلبس العمائم بغير القلانس أحياناً. كان صلى الله عليه
وسلم إذا اعتَمَّ ( أي لبس العمامة )، سدل عمامته بين كتفيه، وكان عليه
الصلاة والسلام لا يُوَلّي والياً حتى يُعَمِّمه و يرخي له عذبة من الجانب
الأيمن نحو الأذن. ولم يكن صلى الله عليه وسلم يُطَوِّل العمامة أو
يُوَسِّعها. قال ابن القيم: لم تكن عمامته صلى الله عليه وسلم كبيرة يؤذي
الرأس حملها و لا صغيرة تقصر عن وقاية الرأس بل كانت وسطاً بين ذلك وخير
الأمور الوسط. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يعتم بعمامة بيضاء وأحياناً
خضراء أو غير ذلك. وعن جابر رضي الله عنه قال: " دخل النبي صلى الله عليه
وسلم مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء ". ولقد اعتم صلى الله عليه وسلم بعد
بدر حيث رأى الملائكة تلبسها. وصحة لبس المصطفى للسواد ونزول الملائكة يوم
بدر بعمائم صُفر لا يعارض عموم الخبر الصحيح الآمر بالبياض لأنه لمقاصد
اقتضاها خصوص المقام كما بيّنه بعض الأعلام.





صفة نعله و خُفِّه:

كان
لنعل رسول الله صلى الله عليه و سلم قِبالان مُثَنَّى شراكهما أي لكلٍ
منهما قِبالان ، والقِبال هو زِمام يوضع بين الإصبع الوسطى و التي تليها
ويُسمَّى شِسعاً، و كان النبي صلى الله عليه و سلم يضع أحد القِبالين بين
الإبهام و التي تليها والآخر بين الوسطى و التي تليها و الشِّراك للسير (أي
النعل). وكان يلبس النعل ليس فيها شعر، كما رُؤيَ بنعلين مخصوفتين أي
مخروزتين مُخاطتين ضُمَّ فيها طاق إلى طاق. وطول نعله شِبر وإصبعان و عرضها
مِمَّا يلي الكعبان سبع أصابع وبطن القدم خمس أصابع ورأسها مُحَدَّد. وكان
عليه الصلاة والسلام يقول موصياً الناس:" إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين و
إذا نزع فليبدأ بالشمال ".






صفة خاتمه:

عن
أنس بن مالك رضي الله عنه قال:" لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن
يكتب إلى العجم ، قيل له: إن العجم لا يقبلون إلا كتاباً عليه ختمٍ،
فاصطنع خاتماً، فكأني أنظر إلى بياضه في كفه"، رواه الترمذي في الشمائل
والبخاري ومسلم. ولهذا الحديث فائدة أنه يندب معاشرة الناس بما يحبون وترك
ما يكرهون و استئلاف العدو بما لا ضرر فيه ولا محذور شرعاً والله أعلم.
ولقد
كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة و فَصُّه(أي حجره) كذلك ،
وكان عليه الصلاة و السلام يجعل فَصَّ خاتمه مِمَّا يلي كفه ، نقش عليه من
الأسفل إلى الأعلى (( محمد رسول الله ))، و ذلك لكي لا تكون كلمة "محمد"
صلى الله عليه و سلم فوق كلمة {الله} سبحانه و تعالى. و عن ابن عمر رضي
الله عنه قال: "اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتماً من ورِق (أي من
فضة) فكان في يده، ثم كان في يد أبي بكر ويد عمر، ثم كان في يد عثمان، حتى
وقع في بئر أريس نَقشُهُ ((محمد رسول الله )) "، رواه الترمذي في الشمائل
ومسلم وأبو داود، وأريس بفتح الهمزة وكسر الراء ، هي بئر بحديقة من مسجد
قباء.
و لقد ورد في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يلبس
الخاتم في يمينه و في روايات أخرى أنه كان يلبسه بيساره و يُجمع بين
روايات اليمين و روايات اليسار بأن كُلاّ منهما وقع في بعض الأحوال أو أنه
صلى الله عليه و سلم كان له خاتمان كل واحد في يد و قد أحسن الحافظ العراقي
حيث نظم ذلك فقال:
يلبسه كما روى البخاري في خنصر يمين أو يسار
كلاهما في مسلم و يجمع بأن ذا في حالتين يقع
أو خاتمين كل واحد بيد كما بفص حبشي قد ورد.
ولكن
الذي ورد في الصحيحين هو تعيين الخنصر ، فالسُنَّة جعل الخاتم في الخنصر
فقط، والخنصر هو أصغر أصابع اليد و حكمته أنه أبعد عن الامتهان فيما
يتعاطاه الإنسان باليد و أنه لا يشغل اليد عمّا تزاوله من الأعمال بخلاف ما
لو كان في غير الخنصر.






صفة سيفه:



عن سعيد بن أبي الحسن البصري قال: " كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة ".
والمراد
بالسيف هنا، ذو الفقار وكان لا يكاد يفارقه ولقد دخل به مكة يوم الفتح.
والقبيعة كالطبيعة ما على طرف مقبض السيف يعتمد الكف عليها لئلا يزلق. وفي
رواية ابن سعد عن عامر قال: " أخرج إلينا علي بن الحسين سيف رسول الله صلى
الله عليه وسلم فإذا قبيعته من فضة وحلقته من فضة ". وعن جعفر بن محمد عن
أبيه أنه كان نعل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أسفله وحلقته
وقبيعته من فضة.




صفة درعه:

عن الزبير بن العوام
قال: " كان على النبي صلى الله عليه و سلم يوم أُحُد درعان فنهض إلى الصخرة
فلم يستطع ( أي فأسرع إلى الصخرة ليراه المسلمون فيعلمون أنه عليه الصلاة و
السلام حيّ فيجتمعون عليه، فلم يقدر على الارتفاع على الصخرة قيل لما حصل
من شج رأسه و جبينه الشريفين واستفراغ الدم الكثير منهما) فأقعد طلحة تحته
(أي أجلسه فصار طلحة كالسلم) وصعد النبي صلى الله عليه وسلم (أي وضع رجله
فوقه و ارتفع) حتى استوى على الصخرة (أي حتى استقر عليها)، قال: سمعت النبي
صلى الله عليه و سلم يقول: " أوجبَ طلحة ( أي فعل فعلاً أوجب لنفسه بسببه
الجنة وهو إعانته له صلى الله عليه وسلم على الارتفاع على الصخرة الذي ترتب
عليه جمع شمل المسلمين وإدخال السرور على كل حزين ويحتمل أن ذلك الفعل هو
جعله نفسه فداء له صلى الله عليه وسلم ذلك اليوم حتى أصيب ببضعٍ وثمانين
طعنة و شلَّت يده في دفع الأعداء عنه ) ". و قوله (كان عليه يوم أُحُد
درعان) دليل على اهتمامه عليه الصلاة و السلام بأمر الحرب وإشارة إلى أنه
ينبغي أن يكون التوكل مقروناً بالتحصن لا مجرداً عنه. و لقد ورد في روايات
أخرى أنه كان للنبي عليه الصلاة و السلام سبعة أدرعٍ.

صفة طيبه (أي عطره):
كان
رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ المِسك فيمسح به رأسه و لحيته و كان
صلى الله عليه و سلم لا يردُّ الطيب، رواه البخاري. وعن أبي هريرة قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: " طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه، وطيب
النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه"، ورواه الترمذي في الأدب باب ما جاء في طيب
الرجال والنساء، والنسائي في الزينة باب الفصل بين طيب الرجال والنساء، وهو
حديث صحيح.






صفة كُحله:



عن ابن
عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه و سلم قال: " اكتحلوا
بالإثمد فإنّه يجلو البصر و يُنبِت الشعر"، وزعم أنّ النبي صلى الله عليه
وسلم له مكحلة يكتحل منها كلَّ ليلةٍ ثلاثةً في هذه وثلاثة في هذه. قوله
(اكتحلوا بالإثمد) المخاطَب بذلك الأصِحّاء أمّا العين المريضة فقد
يضُرَّها الإثمِد، والإثمِد هو حجر الكحل المعدني المعروف ومعدنه بالمشرق
وهو أسود يضرب إلى حمرة. وقوله (فإنّه يجلو البصر) أي يقوّيه و يدفع المواد
الرديئة المنحدرة إليه من الرأس لاسيما إذا أُضيف إليه قليل من المسك.
وأمّا قوله (يُنبت الشعر) أي يقوّي طبقات شعر العينين التي هي الأهداب وهذا
إذا اكتحل به من اعتاده فإن اكتحل به من لم يعتده رمدت عينه.




صفة عيشه:

عنعائشة
رضي الله عنها قالت: " ما شَبِعَ آل محمد صلى الله عليه و سلم منذ قَدِموا
المدينة ثلاثة أيامتِباعاًمن خبز بُرّ، حتى مضى لسبيله أي مات صلى الله
عليه وسلم".
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اللهم اجعل رزق آل محمد قوتاً " (أي ما يسدُّ الجوع) متفق عليه.

صفة شرابه:
عن
ابن عباس رضي الله عنهما قال: " دَخَلتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنا وخالد بن الوليد على ميمونة فجاءتنا بإناء من لبن فشرب رسول الله صلى
الله عليه وسلم وأنا على يمينه و خالد عن شماله فقال لي: الشَّربة لك فإن
شئتَ آثرتَ بها خالداَ، فقُلتُ ما كنتُ لأوثِرَ على سؤرك أحداً، ثم قال
رسول الله صلى الله عليه و سلم: من أطعَمَهُ الله طعاماً فليقُل: "اللهم
بارِك لنا فيه وأطعِمنا خيراً منه، ومن سقاه الله عزّ و جلّ لبَناً فليقُل:
اللهم بارك لنا فيه وزِدنا منه"، ثم قال، قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: "ليس شيء يُجزىء مكان الطعام والشراب غير اللبن ".






صفة شُربه:



عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم شرب من زمزم وهو قائم.
و
عن أنَس بن مالك رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه و آله سلم كان
يتنفَّس في الإناء ثلاثاً إذا شرب ويقول هو أمرَاُ و أروى ، قوله (كان
يتنفس في الإناء ثلاثاً) وفي رواية لمسلم (كان يتنفس في الشراب ثلاثاً )
المراد منه أنه يشرب من الإناء ثم يزيله عن فيه (أي فمه) ويتنفس خارجه ثم
يشرب وهكذا لا أنه كان يتنفس في جوف الإناء أو الماء المشروب. وكان عليه
الصلاة والسلام غالباً ما يشرب وهو قاعد.




صفة تكأته:



عن جابر بن سَمُرَة قال: "رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم مُتَّكئاً على وسادة على يساره ".
وعن
عبد الرحمن بن أبي بَكرَة عن أبيه قال: " قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم: ألا أحدِّثكم بأكبر الكبائر قالوا بلى يا رسول الله ، قال: الإشراك
بالله و عقوق الوالِدَين، قال وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان
مُتَّكِئاً، قال وشهادة الزور أو قول الزور، قال فما زال رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقولها حتى قلنا لَيته سكت ".



صفة فراشه:

ولرسول الله صلى الله عليه وسلم فراش من أدم. (أي من جلد مدبوغ) محشو بالليف.
عن
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:" دخلت على رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهو نائمعلىحصير قد أثَّر بجنبه فبكيت، فقال: ما يُبكيك يا عبد الله؟
قلت: يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-كسرى وقيصر قد يطؤون على الخز
والديباج والحرير وأنت نائم على هذا الحصير قد اثَّر في جنبك!.
فقال: لا تبكِ يا عبد الله فإن لهم الدنيا و لنا الآخرة ".






صفة نومه:



كان عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم ينام أول الليل ، و يُحيي آخره .و كان إذا أوى إلى فِراشه قال:



(باسمك اللهم أموت و أحيا)


، و إذا استيقظ قال: (الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا و إليه النُّشور).
عن
البراء بن عازب رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ
مضجعه، وضع كفه اليمنى تحت خده الأيمن، وقال: "ربِّ قِني عذابك يوم تبعث
عبادك"، رواه أحمد في المسند والنسائي في عمل اليوم والليلة وابن حبان
وصححه الحافظ في الفتح.
وعن عائشة رضي الله عنها: " كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه كل ليلة، جمع كفيه فنفث فيهما وقرأ فيهما
: قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم مسح بهما
ما استطاع من جسده، يبدأ بهما رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يصنع ذلك ثلاث
مرات "، رواه البخاري في الطب والترمذي والظاهر أنه كان يصنع ذلك في الصحة
والمرض وقال النووي في الأذكار: " النفث نفخ لطيف بلا ريق ". ويستفاد من
الحديث أهمية التعوذ والقراءة عند النوم لأن الإنسان يكون عرضة لتسلط
الشياطين.
وعن أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عرَّس
بليل ، اضطجع على شقه الأيمن، وإذا عرَّس قبيل الصبح ، نصب ذراعه ووضع رأسه
على كفه، رواه أحمد في المسند ومسلم في الصحيح ،كتاب المساجد باب قضاء
الصلاة، والتعريس هو نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة قاله في
النهاية لعل ذلك تعليماً للأمة لئلا يثقل بهم النوم فتفوتهم الصبح في أول
وقتها. ويستفاد من الحديث أن من قارب وقت الصبح ينبغي أن يتجنب الاستغراق
في النوم وأن يستلقي على هيئة تقتضي سرعة انتباهه إقتداءً بالمصطفى صلى
الله عليه وسلم.






صفة عطاسه:



عن
أبي هريرة رضي عنه: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عطس وضع يده أو
ثوبه على فيه وخفض بها صوته"، رواه أبو داود والترمذي وصححه الحاكم وأقره
الذهبي.




صفة مشيته:

عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال:" ما رأيتُ شيئاً أحسن من رسول الله صلى الله عليه و سلم
كأنَّالشمستجري في وجهه، وما رأيت أحداً أسرع من رسول الله صلى الله عليه و
سلم كأنَّما الأرض تطوى له، إنَّا لَنُجهد أنفسنا وإنَّه غير مكترث ".


و
عن أنس رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه و سلم كان إذا مشى
تَكَفَّأ( أي مال يميناً و شمالاً و مال إلىقصد المشية ) ويمشي الهُوَينا (
أي يُقارِب الخُطا ).
وعن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان إذا مشى ، مشى مجتمعاً ليس فيه كسل "، (أي شديد الحركة ، قوي
الأعضاء غير مسترخ في المشي) رواه أحمد.
كان صلى الله عليه و سلم إذا
التفتالتفت معاً أي بجميع أجزائه فلا يلوي عنقه يمنة أو يسرة إذا نظر إلى
الشيء لما في ذلك من الخفة و عدم الصيانة وإنّما كان يقبل جميعاً و يُدبِر
جميعاً لأن ذلك أليَق بجلالته ومهابته هذا بالنسبة للاتفاته وراءه، أمّا لو
التفت يمنة أو يسرة فالظاهر أنه كان يلتفت بعنقه الشريف.




صفة دُعائه:





"



كان النبي صلى الله عليه و سلم يُحب الجوامع من الدعاء و يدع ما بين ذلك " ، حديث صحيح رواه أحمد.
و
من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في الأخلاق: (اللهم اهدني لأحسن
الأعمال وأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، و قني سيء الأعمال و سييء
الأخلاق، لا يقي سَيِّئها إلا أنت)، أخرجه النسائي.








صفة تسبيحه:





"



كان يعقد التسبيح بيمينه"، حديث صحيح رواه البخاري و الترمذي و أبو داود ( أي يسبِّح على عقد أصابع يده اليمنى ).








من أخلاقه صلى الله عليه و سلم :



عن
عائشة رضي الله عنها قالت: " ما خُيِّرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين
أمرين قط إلا اختارأيسرهماما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعد ما
يكون عنه وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسهفي شيءقط إلا أن
تُنهَكَ حُرمة الله، فينتقم للّه بها ".
وعن عائشة أيضاً قالت: " ما ضرب
رسول الله صلى الله عليه و سلم شيئاً بيده قط، و لا امرأة، و لا خدماً
إلاّ أن يجاهد في سبيل الله، و ما نيلَ من شيء قط، فينتقم من صاحبه إلا أن
ينتهك شيئاً من محارِم الله ،فينتقم لله ".
وعن أنس بن مالك رضي الله
عنه(خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم) قال: " كان رسول الله صلىالله عليه
وسلم من أحسن الناس خُلُقاً، فأرسلني يومأً لِحاجة، فقلت: والله لا أذهب،
وفي نفسي أنأذهب لِماأمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم. فخرجتُ حتى
أمُرَّ على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذابرسول اللهصلى الله عليه وسلم
بقفاي (من ورائي)، فنظرتُ إليه وهو يضحك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أُنَيس ذهبتَ حيث أمرتُك، فقلت: أنا أذهب يا رسول الله!.
قال
أنس رضي الله عنه: والله لقد خدمته تسع سنين ما عَلِمته قال لشيء صنعتُه،
لم فعلتَ كذا وكذا؟ ولاعاب علَيّ شيئاً قط، والله ما قال لي أُف قط"، رواه
مسلم.
قلت فكم من مرة قلنا لوالدينا أفٍّ أما رسول الله صلى الله عليه وسلم فما قال لخادمه أفٍّ قط!!.
وعن
أبي هالة عن الحسن بن علي قال أن النبي عليه الصلاة والسلام كان خافض
الطرف (من الخفض ضد الرفع فكان إذا نظر لم ينظر إلى شيء يخفض بصره لأن هذا
من شأن من يكون دائم الفكرة لاشتغال قلبه بربه)، نظره إلى الأرض أطول من
نظره إلى السماء، وكان جل نظره الملاحظة (المراد أنه لم يكن نظره إلى
الأشياء كنظر أهل الحرص والشره بل بقدر الحاجة)، يسوق أصحابه أمامه (أي
يقدمهم أمامه، ويمشي خلفهم تواضعاً، أو إشارة إلى أنه كالمربي، فينظر في
أحوالهم وهيئتهم، أو رعاية للضعفاء وإغاثة للفقراء، أو تشريعاً، وتعليماً،
وفي ذلك رد على أرباب الجاه وأصحاب التكبر والخيلاء )، وكان صلى الله عليه
وسلم يبدر من لقي بالسلام.
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم من أكمل
الناس شرفاً وألطفهم طبعاً وأعدلهم مزاجاً وأسمحهم صلة وأنداهم يداً لأنه
مستغن عن الفانيات بالباقيات الصالحات.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمٱنٌيّ وِٱفُتُخٌر
ڡڒیڦ ٳڵٱډٳڒة
ڡڒیڦ ٳڵٱډٳڒة
avatar

أِلَمٌسٌأًهَمٌأَتَ : 2580
ﺂﻟﭠﻗ̮ـ̃ﯾﯾﻣ̝̚ : 21
آﻟﻋﻣ̝̚ړُ : 25
ﺂﻟﻣ̝̚ۆﻗ̮ـ̃ـع : عماننا الحبيبة
آﻟﻣ̝̚ژﺂﭴج : مبسوط
ﺂﻟﭴﻧﺳس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: صفات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لمن أراد أن يتصف بها    الجمعة أغسطس 24, 2012 10:47 am

باارك الله فيك ..جزاك الله خيررا
تسلم على الطررح الرائع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://animeworld.fanbb.net
همس المشاعر
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

أِلَمٌسٌأًهَمٌأَتَ : 1417
ﺂﻟﭠﻗ̮ـ̃ﯾﯾﻣ̝̚ : 3
آﻟﻋﻣ̝̚ړُ : 19
ﺂﻟﻣ̝̚ۆﻗ̮ـ̃ـع : عَـآلم الإنمي ..
آﻟﻣ̝̚ژﺂﭴج : عَآلِ العَآل
ﺂﻟﭴﻧﺳس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: صفات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لمن أراد أن يتصف بها    الجمعة سبتمبر 14, 2012 2:08 am

شكرا أخي ع الموضوع الرائع ...
يعطيكـ ألف عاافيهـ ..
دمت في حفظ اللهـ ..






فَتِش قلُوب البِشَر .. وأسأل أيَآم العُمُر .. إن لَقِيت مِثل حُبّي .. وقتَهآ لِگ منّي عذِر ..
To: Alabeer
-00  


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ليز
ڡڂڂڒ ٳڵمڹٺډى
ڡڂڂڒ ٳڵمڹٺډى


أِلَمٌسٌأًهَمٌأَتَ : 20
ﺂﻟﭠﻗ̮ـ̃ﯾﯾﻣ̝̚ : 2
آﻟﻋﻣ̝̚ړُ : 20
آﻟﻣ̝̚ژﺂﭴج : ططلاب
ﺂﻟﭴﻧﺳس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: صفات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لمن أراد أن يتصف بها    الجمعة أكتوبر 19, 2012 2:23 pm

السلام ثم السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
α7вĸ
عضو مشارك
عضو مشارك
avatar

أِلَمٌسٌأًهَمٌأَتَ : 52
ﺂﻟﭠﻗ̮ـ̃ﯾﯾﻣ̝̚ : 2
آﻟﻋﻣ̝̚ړُ : 21
آﻟﻣ̝̚ژﺂﭴج : طفشآن
ﺂﻟﭴﻧﺳس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: صفات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لمن أراد أن يتصف بها    الثلاثاء نوفمبر 27, 2012 2:27 am

يسسلمووو ع الطرحح

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همس المشاعر
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

أِلَمٌسٌأًهَمٌأَتَ : 1417
ﺂﻟﭠﻗ̮ـ̃ﯾﯾﻣ̝̚ : 3
آﻟﻋﻣ̝̚ړُ : 19
ﺂﻟﻣ̝̚ۆﻗ̮ـ̃ـع : عَـآلم الإنمي ..
آﻟﻣ̝̚ژﺂﭴج : عَآلِ العَآل
ﺂﻟﭴﻧﺳس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: صفات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لمن أراد أن يتصف بها    الثلاثاء يناير 29, 2013 1:20 am

راقت لي كلماتك من أول عنقود لآخره
دمت في حمى الرحمن
تقبل وافر أحتراماتي






فَتِش قلُوب البِشَر .. وأسأل أيَآم العُمُر .. إن لَقِيت مِثل حُبّي .. وقتَهآ لِگ منّي عذِر ..
To: Alabeer
-00  


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
آيومي ♥
عضو فعال
عضو فعال


أِلَمٌسٌأًهَمٌأَتَ : 205
ﺂﻟﭠﻗ̮ـ̃ﯾﯾﻣ̝̚ : 2
آﻟﻣ̝̚ژﺂﭴج : عآدي
ﺂﻟﭴﻧﺳس : انثى

مُساهمةموضوع: رد: صفات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لمن أراد أن يتصف بها    الثلاثاء يوليو 23, 2013 3:57 am

جزاك الف خير مآتقصر -00 -00
عساك مآتحرمنآ منك -00 -00
ودي لك -00 -00
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
صفات الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لمن أراد أن يتصف بها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عالم الانمي :: - ٳڸٳڨښٳم ٳڸعٳمـہۧ ◊ :: ¬ ٳڸڨښم ٳڸٳښڸٳمي | ίslaмič ƒoяuм ▣-
انتقل الى: